| ► |
يناير 2012 |
◄ |
| سبت |
أحد |
إثنين |
ثلاثاء |
أربعاء |
خميس |
جمعة |
| | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 |
|

الجرح عندما يعييه البكاء يبدأ بالضحك ..ـ
**********
ومن يرد ضياء الشمس إن بزغت ؟!!ـ
ومن يرد سحاب المزن إن هملا ..ـ
**************
إلى من رحلوا كالطيور المهاجرة ـ ـ
وما زالت أصواتهم كالهديل على شبابيكنا ـ ـ
كل عام وأنتم قريبون من فؤادي ـ ـ
**************
إن الحب الذي يغتالنا عندما يكون من جهة واحدة ..ـ
************
أنت .. إذا سألوك عني ..ـ
فلا تفكر كثيرا ً ،،ـ
قل لهم بكل كبرياء : ـ
(( يحبني .. يحبني كثيرا ً ))..
********
أن تكتب ـ ـ
يعني أن تفني عمرك في محولات يائسة لشرح ذاتك للآخرين ـ ـ
وعندما تموت ـ،ـ
يبدأون بالاهتمام بكتاباتك ـ ـ
لأنهم يستغلون محولاتك للبحث عن ذواتهم
****************
ستذكرني إذا عاشرت غيري ـ ـ
وتدرك أنني نعم الصديق ُ ـ ـ
************
منذ زمن بعيــــد .. بعيد جدا ً ـ
لم أحزن لفراق أحد ٍ من الناس ـ ـ
فأنا إلى الآن ، لم أملك الصديق الذي يمكن أن تدمع من أجله عيني ـ ـ
*******************
وقد سألنا ونحن ُ أدرى بنجد ٍ ــ
أقصير ٌ طريقها أم طويل ُ ـ ـ
وكثير ٌ من السؤال ِ اشتياق
وكثير ٌ من ردّها تعليل ُــ
**********
نصحتك َ ـ ـ فالتمس يا ذئب ُ غيري ــ
طعاما ً ـ ـ إم لحمي كان مرّا
*********
سيبقى بينكم شعري
إذا غيبت في قبري
*************
حطّمتني مثلما حطمتها ـ
فهي مني . . وأنا منها شظايا
********
قل لهم
انـك نسيتهـم .. وأدر لهـم ظهـر قلبـك , وأمـض ِفـي الطـريق المعاكـس
لهـم فربما كان هناك.. فـي الجهة الأخرى.. أناس يستحقونك أكثـر منهـم
*****************
قل لهـــــــــــــم ..
إنك لفظت آخر أحلامك بهـم.. حين لفظت قلوبهـم.. وإنك بكيت خلفهـم
كثيـراً حتـى إقتنعـت بمـوتهـم وإنـك لا تملـك قـدرة إعادتهم إلـى الحياة
فــي قلبــك مــرة أخــرى بعــد أن إختــاروا الـمــوت فيــك .
***
أنا أعلم ُ جيدا ً أنك مهما حاولتَ ( إخفاءك) ــ في ثوب الغرور الذي ترتديه ــ فلن
تفلح أبدا ً في الهروب من روحك الرائعة
ومهما تظاهرت بالتسلط والكبرياء . فلن يجدي ذلك
في كسر المرآة التي أحملها معي عنك
مشكلتك في شي ء واحد
مشكلتك أني أعرفك جيدا
ـــــــــــــــــــ
ـ(( بأحزان الفراق .. ابيضت عينا يعقوب
وبأفراح اللقاء ، ارتد ّ بصيرا .. فيا لسمو المشاعر ))ـ
*****************
ليست كل خيبة نصادفها فيمن نحب عقوقا
بعض الخيبات .. برّ أخرس
/
الأسهل أن نعاقب من نحب قبل أن نعاتبه
والأصعب
أن نغفر له قبل أن نعاتبه
وفي الأصعب تكمن الفضيلة والرفعة
. : الكاتبة السوية : لبابة أبو صالح : .
**************
لا يصحّ الحب بين اثنينْ إلا إذا أمكن لأحدهما أن يقول للآخر: يا أنا
ومن هذه الناحية كان البغضُ بين الحبيبين - حين يقع - أعنف ما في الخصومة
وأكبر خصيمين في عالم النفْس, مُتحابّان, تبَاغَضا
ساحر الكلمة : مصطفى صادق الرافعي
*******************
أدميت َ قلبي بالتنقــل والرحيل
وسرقت َ من عيني ّ أحزانا ً تسيل
وأسيرُ في ليل الرياض .. وعبرتي
زادي .. وما يغني البكاء ولا العويلْ ؟؟
قد ينحني قلبي إليك مودعا
وأقول : ياقلب ُ اتئد ْ .. ما من سبيل ـ ـ ـ ـ ـ
ما من سبيل للمهاجر بعدما
صاحت وريقات القطى : حان الرحيل ْ
عذبتني قلبي .. فهل لي راحة
تضفي رغيد العيش للجسم النحيل ؟؟
لو كنت ُ يا قلبي لأمرك عاصيا
لهدمت سور الحب من زمن طويــــــــــل
12/7/1425 هـ
********************
نقش :
حين هاجت ذكرى القرون
رواية ٌ عجيبة .. وملحمة ٌ خالدة .. لم يصغها الجاحظ .. ولم ينسجها الخيال
بل هي حقيقة .. سجلها التاريخ ُ لتبقى .. ليفرح بها المؤرخون .. ويبتهج بها الكتاب
& إمضاء الأديب : هب النسيم ( بتصرف ) &
*******************
هل تدرك كم أتعذب بصداقتك ؟؟ هل تدرك أنني لو ملكت حرية الاختيار لترددت طويــــــــلا
ً قبل أن أدخل عالمك المزدحم .. صديقا ً ؟؟
أنت متعب جدا ً لأنك تستطيع ـ دون أدنى مجهود ـ أن تكون ساذجا ً كملامح عجوز ..
وعميقا ً كفيلسوف ٍ محنط .. أنت متعب لأنك لا تثير أية مشاعر محايدة ..لا تثير سوى الإعجاب الجارف ..
أو الكره العميق ..وصداقتك متعبة .. ذلك أنها تمنح ولا تأخذ ..تزور ولا تزار
كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 27 أكتوبر 2007
الساعة: 13:27 م

أهلا ً بكم أيها الرائعون ـ ـ
قد يمر الإنسان – بطبيعته – بأمور لا يستطيع تبيانها لأحد من الناس .. ولا يطيق البوح بها لأحد..
فيجد في أوراقه الأنيس والصاحب..
ويجد فيها حلاوة اللجوء إليها بعد بارئه عزّ وجلّ..
ويجد فيها المتنفّس لروحه الذابلة..
وفيها.. تكمن حلاوة الارتواء..
فيجد من اللذة والأنس في أوراقه وبين دفاتره..
ما لا يسطيع أن يجده في غيرها..
فمن هذا المنطلق أحببت أن أدشن كتاباتي في صفحة خاصة بي ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 25 نوفمبر 2009
الساعة: 21:15 م

يوميات محب ( 1 ) :
أتعلم ؟ !
كنت أحلم دوما ً أن يكون لي صديق ،
أحبه أكثر من أي شيء آخر ..
أكثر ما يحب هو نفسه ، وتبقى صداقتنا مدى الحياة …
( لا عجب فهذه هي الأحلام )
وتمر الأيام ، وفي كل يوم أكتشف حلما ً جديدا ً ..
وصديقا ً مختلفا ً ..
ولم أشعر يوما ً أني أحب أحدهم أكثر من أي شيء آخر ..
حتى أني مررت ُ بأناس ٍ رائعين ، أحببتهم حدّ الإرتواء . . . .
لكن أيضا ً في كل ( حالة حب ّ ) أكتشف فيهم من الجفاء ما لا يطيقه ُ فؤادي . .
بل إن بعضهم لم يكن جديرا ً بقلبي حينما غـلــّـفته له ، وأهديتــُه إياه . .
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 8 أكتوبر 2009
الساعة: 11:02 ص

يا غافلا ً .. وشؤوني
من هــجره ِ لا تَجـــِــف ّ ُ ..
وغارقا ً في الـتـجـنّـي
ومسرفا ً لا يكف ّ ُ ..
ما ذاق كيف َ التجافي
والـقـلب َ كيف ير ِفّ ُ ؟
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 28 مارس 2009
الساعة: 11:59 ص

كنت أبحث عن شخص ٍ يشاطرني تلك المشاعر الضائعة ،
والأحاسيس المبعثرة ،
كانت تثقلني جدا ً ..
فلم أكن حينها أمتلك قلبا ً آخرا لكي أسكبها فيه ..
وكنت ألجأ إلى قلمي ومذكراتي ، علّي أخفف من تلك المشاعر المضطرمة ..
وكنت كـ(ـمتطلب ٍ في الماء جذوة نار ِ )
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 11 مارس 2009
الساعة: 22:42 م
أرحب بأستاذي وأخي ..
الأديب الكبير ، والنحوي المتألق سويلم العطوي في مدونتي المتواضعة..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 13 فبراير 2009
الساعة: 22:46 م

هنا ..
في هذا المكان بالذات ..
أحس ّ بأشياء َ أكبر مني …
تجتمع في هذا المكان آلاف المشاعر المتــّــقدة ..
ذكريات سطّرها لنا التاريخ ُ لتبقى ..
ولنبقى نحن .. نكتحل منها كلما أصاب بصائرنا رمد ُ الحياة الصاخبة ..
هنا .. من مكاني هذا .. أقلـّــب بأنامل الوجدان صفحات التاريخ الطاهر .. الذي لم تلطخه ُ أدران الحضارة القذرة ..
أقف هنا ..
وتطير بي الذكرى ..
.. ..
أتخيل ُ كيف سارت ناقة ُ المصفى::بأبي هو وأمي ..
وتوقفت هنا …
لـيـُـعلن للعالم بأسره ..أنه من هنا ، من هنا سيبزغ نور ٌ يغطي مابين المشرقين من ظلام ..
*****
أقف في هذا المكان ..
وتتسلسل المشاهد ……………
من هنا ، أبحر نبي الرحمة ، بسفينة الدعوة ، لينشر الخير والإسلام والسلام ..
وهنا ..
من على هذا المنبر .. وقف ــ بأبي هو وأمي ــ ووعظ أصحابه ..
وحملهم إلى الآخرة (( كأنهم يرونها رأي العين )) ..
*******
هنا ، في هذا المحراب ..
صلى إماما ً بالناس عليه السلام ..
يـــــــــــــــــــــا لهف نفسي على تلكم ُ الصلوات ..
يا ليتني كنت خلف ذلك المحراب حينها ..
حتى إذا ما فرغ الإمام من صلاته ، قمت ُ إليه ، وقبلت ُ ما بين عينيه ..
********
أقف هنا …
وتمضي الذكريات ………..
ويرسل الحبيب :: .. ــ من هذا المكان ــ
جيوش َ الإسلام ، لتفتح البلاد شرقا ً وغربا ً ..
وأسبح في خيالاتي !!
ليتني كنت هنا حينها .. ويجهزنا الرسول للفتح ..
وقبل أن أذهب مع الجيش ،، أعود إلى القائد ..
وأقبـّــلُ أليـَـن َ ديباجة ٍ عرفها التاريخ ..
وأرحل ُ مع الجيش .. وفؤادي مع رسول الله ..
*****
وتتوالى الذكريات ….
ويمرض ُ سيد البشرية .. ويقدّم سيد الأصحاب ليصلي بالناس ..
ليتني كنت هنااا ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 21 ديسمبر 2008
الساعة: 11:06 ص
ويهدّ ني نزفُ الجراح .. ونظمُها
وتفيضُ عيني بالشجون ِ .. وتدمع ُ
فيموت قلبي من جفاءك بعدما
كانت لبابته ُ بساحك َ ترتع ُ
وهجرتني .. ونسيت َ عهد َ مودتي
وغدا فؤادي من ودادك يقــنَعُ
جرّعتني مر َّ الفراق وخـُـنتني ..
أصبحت َ من حبل الوصال .. تـُـقطِـّـعُ
يا أنت .. ما أصغى الفؤاد ُ لحالم ٍ
غنـّـا .. ويـوهن ُ بالغناء ِ .. ويـُـخضِعُ
غنـّـيت َ .. وارتج ّ الجنون بداخلي
ومضيت َ تــُــسمعني الغناء .. فأسمع ُ
أتعبتني .. ورحلت ُ خلفك راجيا ً..
.. ظلا ً .. تلاحقه القلوب ُ وتسرع ُ ..
وسراب ُ حـُـبك َ ، لم أبالي بـُـعدَه ُ
وغدوت ُ من كأس ِ الجفاء ِ أ ُ جرَّع ُ
قلبي ينادي : ( ليته ُ .. ولعله ُ ..
لو أنه ُ .. ) لكن ْ صداه ُ يـُـرَجـَّـع ُ
لولاه ُ يا ( محمود ُ ) ما غرق َ الهوى
ولأبحرَت سـُـفـُـن ُ الهوى والأشرُعُ
ما كان أول َ مفجع ٍ لصبابتي
لكن َّ هجران الحبيب ِ المفجع ُ
( محمود ُ ) كم عانيت من قصص ٍ وكم ..
قطع الصحاب ُ وصا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 4 نوفمبر 2008
الساعة: 10:12 ص

هدية من نوع آخر ….
:/
\
أحبه .. أحبه جدا ً ..
لذا ..
أهديت له شيئا ً لا أهديه لأحد أبدا ً ..
أهديته (( قلبي )) ..
أهديته بلا مبالاة …
ولم أبق ِ لي منه شيئا ً..
فأنا عندما أعطي ..لا أستبقي لنفسي أي شيء ..
هكذا علمني جدي ( تركي ) ــ معلمي الأول ــ
لكنه نسي أن يعلمني كيف أتعامل مع الحب ..
نسي …. أو تناسى ربما ،،!
/
\
جدي لم يتكلم عن الحب يوما ً ..
كنت أتخيله جافاً لدرجة ٍ تجعله لا يملك الوقت الكافي لهذه التفاهات …
لكني سألته ُ ذات يوم .. ــ عندما كان يحدثني عن جدتي ( رحمها الله ) ــ
سألته بعد أن سرد لي الكثير من قصصه معها ، قلت :
ــ جدي .. هل تحب ( ماما فاطمة ) ؟؟!
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 4 نوفمبر 2008
الساعة: 10:02 ص

نقش : ( في فراشي الآن أسطر لك هذه المذكرات .. وسأحرقها حين أنتهي من كتابتها ..
في كل صباح .. سأعانق المئذنة .. وحين يأتي المساء .. سأجتمع بك تماما كما كنت أفعل قبل أن تموت )
( إمضاء : الأديب : عبد الله بن علي السعد )
* قصاصات من دفتر الخنساء *
حينما نـُـعِـي إلي ّ يومها .. تركت كل شيء في يدي ..
واتجهت إلى شجرة المنزل العتيقة .. عمتنا الشجرة ..
التي احتضنتنا ظلالها زمنا ً ليس باليسير .. اعتنقت جذعها ..
وكأني أعيد بها كل ّ أيامي الجميلة التي قضيتها معه .. وأخبرت عمتي الشجرة بالخبر ..
وأسبلت ُ دموعا ً ساخنة .. امتزجت مع أغصاناها ..
وذهبت لرؤيته قبل أن يودعوه الثرى ..
\
/
عندما وصلت ُ .. ورأيته .. انفجرت نفسي بداخلي ..
تبكي بحرقة شديدة ..
وأما عيناي .. فكانت تحتقن ألما ً ..
عجيب كان وجهه ..
كان الوجه غير الوجه ..
فذلك المحيا الرائع .. الذي كنت أستمتع بالنظر إليه كل صباح ..
ــ مع كأس الحليب الدافئ التي تصنعه لنا الجدة عادة ً ــ
لم يعد ذلك الوجه الصبوح .. الذي يضج ّ بالحيوية والرجولة ..
فهو خال تماما ً من الروح ..
( تلك الروح التي تشعرني بالثقة ـ إلى حد الارتواء ـ ) ..
كانت قد ترجلت من جسده الهزيل ..
وأحسست أن روحه ما زالت ترفرف في الأنحاء ..
/
\
كان الجميع ينظر إلي ّ ..
ينتظرون مني أن أقبـّـل جبينه قبل إكمال لف ّ الكفن على رأسه ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 4 نوفمبر 2008
الساعة: 09:58 ص

نقش :
في آخر ِ وداع ٍ لأمي ،
وبينا أنا أجهز نفسي للسفر إلى حيث أدرس ..
كانت أمي تحزم الأمتعة .. وتغالب دمعة ً أرهقـتها ، ..
نظرت لي من خلف الدموع وقالت :
متى ستستقر يا ولدي ..؟؟؟
شرقت ُ حينها بعـَـبرة .. دافعتها إلى أن خرجت ..
وعندما خرجت ..
سالت أدمعي شعرا ً ….
فإليكموهها :
متى تلقي عصى الترحال يا ولدي ؟؟
متى أسلو ؟؟
/
\
وتغرق ُ بين أحضاني ، إلى الأبد ِ ؟!
/
\
تعبت ُ من الفراق ِ المر ّ ِ من أمد ٍ إلى أمد ِ ،،
وعشـّــش َ في فؤادي الحزن ُ يرعى منزل َ النكد ِ ..
************
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
انتقامه .. كان شديدا ً ـ ـ شديدا جدا ً ــ
فوق ما أحتمل ــ حسبي الله