Yahoo!

بوح في مقدمة

كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 27 أكتوبر 2007 الساعة: 13:27 م

 

 

 

 

 

أهلا ً بكم أيها الرائعون ـ ـ

 

 

قد يمر الإنسان – بطبيعته – بأمور لا يستطيع تبيانها لأحد من الناس .. ولا يطيق البوح بها لأحد..

 

فيجد في أوراقه الأنيس والصاحب..

 

ويجد فيها حلاوة اللجوء إليها بعد بارئه عزّ وجلّ..

 

ويجد فيها المتنفّس لروحه الذابلة..

 

 

وفيها.. تكمن حلاوة الارتواء..

 

 

فيجد من اللذة والأنس في أوراقه وبين دفاتره..

 

ما لا يسطيع أن يجده في غيرها..

 

فمن هذا المنطلق أحببت أن أدشن كتاباتي  في صفحة خاصة بي ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

. . يوميات محب . .

كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 21:15 م

 

 

 

يوميات محب  ( 1 ) :

 

أتعلم ؟ !

كنت أحلم دوما ً أن يكون لي صديق ،

أحبه أكثر من أي شيء آخر ..

أكثر ما يحب هو نفسه ، وتبقى صداقتنا مدى الحياة …

( لا عجب فهذه هي الأحلام )

وتمر الأيام ، وفي كل يوم أكتشف حلما ً جديدا ً ..

وصديقا ً مختلفا ً ..

ولم أشعر يوما ً أني أحب أحدهم أكثر من أي شيء آخر ..

حتى أني مررت ُ بأناس ٍ رائعين ، أحببتهم حدّ الإرتواء  . . . .

لكن أيضا ً في كل ( حالة حب ّ ) أكتشف فيهم من الجفاء ما لا يطيقه ُ فؤادي . . 

بل إن بعضهم لم يكن جديرا ً بقلبي حينما غـلــّـفته له ، وأهديتــُه إياه . . 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا مستبيحا ً دمائي

كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 11:02 ص

 

 

 

يا غافلا ً .. وشؤوني
من هــجره ِ لا تَجـــِــف ّ ُ ..

وغارقا ً في الـتـجـنّـي
ومسرفا ً لا يكف ّ ُ ..

ما ذاق كيف َ التجافي
والـقـلب َ كيف ير ِفّ ُ ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رف مهترئ .. ( مقال للحبيب الأديب : علي مطربي )

كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 28 مارس 2009 الساعة: 11:59 ص

 

 

 

 

 

كنت أبحث عن شخص ٍ يشاطرني تلك المشاعر الضائعة ،

والأحاسيس المبعثرة ،

كانت تثقلني جدا ً ..

فلم أكن حينها أمتلك قلبا ً آخرا لكي أسكبها فيه ..

وكنت ألجأ إلى قلمي ومذكراتي ، علّي أخفف من تلك المشاعر المضطرمة ..

وكنت كـ(ـمتطلب ٍ في الماء جذوة نار ِ )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلا ً ( سويلم )

كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 11 مارس 2009 الساعة: 22:42 م

 

 

أرحب بأستاذي وأخي ..

 

الأديب الكبير ، والنحوي المتألق سويلم العطوي في مدونتي المتواضعة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تموت على شفتي ّ الحروف

كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 13 فبراير 2009 الساعة: 22:46 م

 

 

 

 

 

 

هنا ..

 

 

في هذا المكان بالذات ..

 

 

أحس ّ بأشياء َ أكبر مني …

 

 

تجتمع في هذا المكان آلاف المشاعر المتــّــقدة ..

 

 

ذكريات سطّرها لنا التاريخ ُ لتبقى ..

 

 

ولنبقى نحن .. نكتحل منها كلما أصاب بصائرنا رمد ُ الحياة الصاخبة ..

 

 

هنا .. من مكاني هذا .. أقلـّــب بأنامل الوجدان صفحات التاريخ الطاهر .. الذي لم تلطخه ُ أدران الحضارة القذرة ..

 

 

أقف هنا ..

 

 

وتطير بي الذكرى ..

 

 

 

 

.. ..

 

 

 

 

أتخيل ُ كيف سارت ناقة ُ المصفى::بأبي هو وأمي ..

 

 

وتوقفت هنا …

 

 

لـيـُـعلن للعالم بأسره ..أنه من هنا ، من هنا سيبزغ نور ٌ يغطي مابين المشرقين من ظلام ..

 

 

 

 

*****

 

 

أقف في هذا المكان ..

 

 

وتتسلسل المشاهد ……………

 

 

من هنا ، أبحر نبي الرحمة ، بسفينة الدعوة ، لينشر الخير والإسلام والسلام ..

 

 

وهنا ..

 

 

من على هذا المنبر .. وقف ــ بأبي هو وأمي ــ ووعظ أصحابه ..

 

 

وحملهم إلى الآخرة (( كأنهم يرونها رأي العين )) ..

 

 

*******

 

 

هنا ، في هذا المحراب ..

 

 

صلى إماما ً بالناس عليه السلام ..

 

 

 

 

يـــــــــــــــــــــا لهف نفسي على تلكم ُ الصلوات ..

 

 

يا ليتني كنت خلف ذلك المحراب حينها ..

 

 

حتى إذا ما فرغ الإمام من صلاته ، قمت ُ إليه ، وقبلت ُ ما بين عينيه ..

 

 

 

 

********

 

 

أقف هنا …

 

 

وتمضي الذكريات ………..

 

 

ويرسل الحبيب :: .. ــ من هذا المكان ــ

 

 

جيوش َ الإسلام ، لتفتح البلاد شرقا ً وغربا ً ..

 

 

وأسبح في خيالاتي !!

 

 

ليتني كنت هنا حينها .. ويجهزنا الرسول للفتح ..

 

 

وقبل أن أذهب مع الجيش ،، أعود إلى القائد ..

 

 

وأقبـّــلُ أليـَـن َ ديباجة ٍ عرفها التاريخ ..

 

 

وأرحل ُ مع الجيش .. وفؤادي مع رسول الله ..

 

 

 

 

*****

 

 

وتتوالى الذكريات ….

 

 

ويمرض ُ سيد البشرية .. ويقدّم سيد الأصحاب ليصلي بالناس ..

 

 

ليتني كنت هنااا ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

๑۩۞๑ وهجرتني .. ونسيت َ عهد َ مودتي ๑۩۞๑

كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 11:06 ص

 

0l1933 

 

 

ويهدّ ني نزفُ الجراح .. ونظمُها
وتفيضُ عيني بالشجون ِ .. وتدمع ُ

فيموت قلبي من جفاءك بعدما
كانت لبابته ُ بساحك َ ترتع ُ

وهجرتني .. ونسيت َ عهد َ مودتي
وغدا فؤادي من ودادك يقــنَعُ

جرّعتني مر َّ الفراق وخـُـنتني ..
أصبحت َ من حبل الوصال .. تـُـقطِـّـعُ

يا أنت .. ما أصغى الفؤاد ُ لحالم ٍ
غنـّـا .. ويـوهن ُ بالغناء ِ .. ويـُـخضِعُ

غنـّـيت َ .. وارتج ّ الجنون بداخلي
ومضيت َ تــُــسمعني الغناء .. فأسمع ُ

أتعبتني .. ورحلت ُ خلفك راجيا ً..
.. ظلا ً .. تلاحقه القلوب ُ وتسرع ُ ..

وسراب ُ حـُـبك َ ، لم أبالي بـُـعدَه ُ
وغدوت ُ من كأس ِ الجفاء ِ أ ُ جرَّع ُ

قلبي ينادي : ( ليته ُ .. ولعله ُ ..
لو أنه ُ .. ) لكن ْ صداه ُ يـُـرَجـَّـع ُ

لولاه ُ يا ( محمود ُ ) ما غرق َ الهوى
ولأبحرَت سـُـفـُـن ُ الهوى والأشرُعُ

ما كان أول َ مفجع ٍ لصبابتي
لكن َّ هجران الحبيب ِ المفجع ُ

( محمود ُ ) كم عانيت من قصص ٍ وكم ..
قطع الصحاب ُ وصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدية ..

كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 10:12 ص

 

 

 

cap00

هدية من نوع آخر ….

:/


\

أحبه .. أحبه جدا ً ..

لذا ..

أهديت له شيئا ً لا أهديه لأحد أبدا ً ..

أهديته (( قلبي )) ..

أهديته بلا مبالاة …
ولم أبق ِ لي منه شيئا ً..

فأنا عندما أعطي ..لا أستبقي لنفسي أي شيء ..

هكذا علمني جدي ( تركي ) ــ معلمي الأول ــ

لكنه نسي أن يعلمني كيف أتعامل مع الحب ..


نسي …. أو تناسى ربما ،،!


/


\


جدي لم يتكلم عن الحب يوما ً ..


كنت أتخيله جافاً لدرجة ٍ تجعله لا يملك الوقت الكافي لهذه التفاهات …

لكني سألته ُ ذات يوم .. ــ عندما كان يحدثني عن جدتي ( رحمها الله ) ــ


سألته بعد أن سرد لي الكثير من قصصه معها ، قلت :


ــ جدي .. هل تحب ( ماما فاطمة ) ؟؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحابة صيف

كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 10:02 ص

279ima

 

 

نقش : ( في فراشي الآن أسطر لك هذه المذكرات .. وسأحرقها حين أنتهي من كتابتها ..

في كل صباح .. سأعانق المئذنة .. وحين يأتي المساء .. سأجتمع بك تماما كما كنت أفعل قبل أن تموت )

( إمضاء : الأديب : عبد الله بن علي السعد )

* قصاصات من دفتر الخنساء *

حينما نـُـعِـي إلي ّ يومها .. تركت كل شيء في يدي ..

واتجهت إلى شجرة المنزل العتيقة .. عمتنا الشجرة ..

التي احتضنتنا ظلالها زمنا ً ليس باليسير .. اعتنقت جذعها ..

وكأني أعيد بها كل ّ أيامي الجميلة التي قضيتها معه .. وأخبرت عمتي الشجرة بالخبر ..

وأسبلت ُ دموعا ً ساخنة .. امتزجت مع أغصاناها ..

وذهبت لرؤيته قبل أن يودعوه الثرى ..

\

/

عندما وصلت ُ .. ورأيته .. انفجرت نفسي بداخلي ..

تبكي بحرقة شديدة ..

وأما عيناي .. فكانت تحتقن ألما ً ..

عجيب كان وجهه ..

كان الوجه غير الوجه ..

فذلك المحيا الرائع .. الذي كنت أستمتع بالنظر إليه كل صباح ..

ــ مع كأس الحليب الدافئ التي تصنعه لنا الجدة عادة ً ــ

لم يعد ذلك الوجه الصبوح .. الذي يضج ّ بالحيوية والرجولة ..

فهو خال تماما ً من الروح ..

( تلك الروح التي تشعرني بالثقة ـ إلى حد الارتواء ـ ) ..

كانت قد ترجلت من جسده الهزيل ..

وأحسست أن روحه ما زالت ترفرف في الأنحاء ..

/

\

كان الجميع ينظر إلي ّ ..

ينتظرون مني أن أقبـّـل جبينه قبل إكمال لف ّ الكفن على رأسه ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمي تبكي . . ,.

كتبها ۩۞ سحابة ُ صيف ۩۞ ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 09:58 ص

 

 

 

122579


نقش :

في آخر ِ وداع ٍ لأمي ،

وبينا أنا أجهز نفسي للسفر إلى حيث أدرس ..

كانت أمي تحزم الأمتعة .. وتغالب دمعة ً أرهقـتها ، ..

نظرت لي من خلف الدموع وقالت :

متى ستستقر يا ولدي ..؟؟؟

شرقت ُ حينها بعـَـبرة .. دافعتها إلى أن خرجت ..

وعندما خرجت ..

سالت أدمعي شعرا ً ….

فإليكموهها :

متى تلقي عصى الترحال يا ولدي ؟؟

متى أسلو ؟؟

/

\

وتغرق ُ بين أحضاني ، إلى الأبد ِ ؟!

/

\

تعبت ُ من الفراق ِ المر ّ ِ من أمد ٍ إلى أمد ِ ،،

وعشـّــش َ في فؤادي الحزن ُ يرعى منزل َ النكد ِ ..

************

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



 

 

انتقامه .. كان شديدا ً ـ ـ شديدا جدا ً ــ

فوق ما أحتمل ــ حسبي الله